كل شركة تدور على ساعة. تُعقد الاجتماعات، وتُتخذ القرارات، ويُنجَز العمل، ويمضي العقرب. وفي أغلب الشركات لا يترك العقرب خلفه شيئًا: السياق يتبخر، والمنطق يُنسى، والأسئلة نفسها تُطرح من جديد في الربع القادم. الوقت يمر، ولا شيء يتراكم.
شعار تايمر وجه ساعة من اثنتي عشرة لحظة. حيث مرّ العقرب تضيء النقاط: وقت يترك خلفه ذاكرة. والنقاط المطفأة هي المستقبل، ينتظر أن يُسجَّل. تلك هي الشركة كلها في رسم واحد. نحن لا نبني ساعة أسرع. نحن نبني الطبقة التي تجعل مرور الساعة دائمًا: مملوكًا، وخاضعًا للحوكمة، ونافعًا لكل شخص وكل نظام ذكاء اصطناعي يأتي بعد.
والشعار صادق مع الحاضر أيضًا. العقرب يشير إلى الساعة الثانية، وثلاث لحظات مسجَّلة لا اثنتا عشرة. وأغلب وجه الساعة ما زال معتمًا. نحن في البداية، والشعار يقول ذلك.